الاثنين، 18 يونيو، 2012

العروس الجزائرية التي ذبحها زوجها.. أستاذة، اسمها عبير و فازت في مسابقتين للماجستير

مازال سكان ولاية سطيف، يعيشون تحت وقع فاجعة الجريمة التي هزتهم صباح أول أمس، والتي راحت ضحيتها شابة في مقتبل العمر على يد شريك حياتها الذي اختارته من بين عشرات من الذين خطبوها، عبير شابة تنحدر من ولاية البرج، كانت من أنجب التلاميذ حيث تحصلت على شهادة البكالوريا في 2005 بامتياز وزاولت دراستها الجامعية في جامعة فرحات عباس معهد الإعلام والاتصال، أين خلقت لنفسها مكانة خاصة بين أساتذتها وزملائها لكثرة نشاطها وحيويتها ناهيك عن النتائج الممتازة التي كانت تحصل عليها، إذ كانت من
الأوائل على مستوى دفعتها وبعد حصولها على شهادة الليسانس بجدارة واستحقاق شاركت في مسابقات الماجستير، أين فازت في اثنتين الأولى ببسكرة والثانية في الجزائر العاصمة، وتحصلت على وظيفة جامعية، وقد اقتربت "الشروق اليومي" من أساتذتها الذين مازالوا لم يصدقوا ماجرى وأكدوا أن عبير كانت من أنجب الطلبة إضافة إلى أخلاقها العالية التي أهلتها رفقة علمها في تمثيل معهد الاتصال وجامعة سطيف أحسن تمثيل، أما زميلاتها في دراستها الجامعية لا زلن تحت الصدمة آملين أن يكونوا في كابوس سينتهي فور استيقاظهن، وفي نفس السياق فقد علمت الشروق اليومي من مصادر عليمة ،أن الضحية قد شيّعت جنازتها ظهر اليوم في جو مهيب وسط حزن وحسرة كبيرين تعيشهما عائلتها التي طالبت القصاص في فلذة كبدها من زوجها الذي تم توقيفه صباح أمس، بعد اتصالات وعمليات ترصد وترقب وهو الآن رهن الحبس الاحتياطي لاستكمال التحقيق.

معلومات حول الضحية:
الاسم :عبير تباني من مواليد 1986، عنوان الأطروحة فعاليات الحملات الإعلامية الإذاعية، دراسة ميدانية حول الحركة المرورية في سطيف
الشعبة: الإعلام والاتصال دفعة 2009
تاريخ مناقشة رسالة الماجستير 12 ماي 2012

‏هناك تعليقان (2):

مسابقة ماجستير يقول...

اللهم اجعل هذا البلد امنا

غير معرف يقول...

قال الله سبحانه
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ( 179 ) سورة البقرة

قوله تعالى ( ولكم في القصاص حياة ) أي بقاء وذلك أن القاصد للقتل إذا علم أنه إذا قتل [ ص: 192 ] يقتل يمتنع عن القتل فيكون فيه بقاؤه وبقاء من هم بقتله وقيل في المثل القتل قلل القتل وقيل في المثل القتل أنفى للقتل " وقيل معنى الحياة سلامته من قصاص الآخرة فإنه إذا اقتص منه حيا في الآخرة وإذا لم يقتص منه في الدنيا اقتص منه في الآخرة ( يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) أي تنتهون عن القتل مخافة القود

للأسف في الجزائر لا يوجد قانون ردعي ضد هؤلاء القتلة ونقولها و بمرارة كثر نوع
هذا الإجرام لأن القاتل عندما يقتل يعلم علم اليقين أنه لا يحكم عليه بالإعدام ونقول كما قال الأستاذ السباعي = لابد للحق من قوة تحميه
نحن في خطر ولازم على الدولة أن تراجع
القوانين الحالية وتقوم بتعديلها و أتعجب لماذا لا تطبق الإعدام مثل ما تطبقه أمريكا ضد هؤلاء القتلة .يا سلام
الله سبحانه يخلق وهم يزهقون الأنفس بغير حق ألا عليهم اللعنة