الجمعة، 2 نوفمبر، 2012

الجزائر: شرطة مطار هواري بومدين تحقّق مع 99 مسافرا قدِموا من دمشق .. منع 8 سوريين من الدخول إلى الجزائر

أوقفت مصالح شرطة الحدود بمطار هواري بومدين الدولي، فجر أمس، 99 مسافرا سوريا قدموا على متن طائرة تابعة للخطوط السورية قادمة من دمشق، للتأكّد من هويتهم طيلة نهار أمس، لتشرع في الإفراج عن العديد منهم في دفعات، وتقرر منع 8 مسافرين من دخول الجزائرعلى عكس ما كانت تظنّه العائلات السورية، التي كانت في استقبال المسافرين الموقوفين، ببهو المطار من أن الأمر يتعلّق بتقديم وثائق وزيادة في العملة التي يصطحبها معه كل مسافر سوري، أسرّت مصادر من مصالح شرطة الحدود، في تصريح لـ''الخبر''، أن الأمر يتعلّق، بالدرجة الأولى، في إجراء تحقيقات حالة بحالة للتأكّد من هوية هؤلاء المسافرين السوريين، وعدم الاشتباه فيهم، خاصة وأن معظم القادمين في الرحلة رقم 353، جاؤوا من حلب وأدلب، إلى جانب بعض التجار الجزائريين القادمين من دمشق، والذين كانوا أول من غادر المطار حسب " الخبر" الجزائرية.
وأشارت مصادرنا إلى أن مصالح شرطة الحدود قرّرت، في حدود الساعة السابعة مساء، عدم السماح لـ8 مسافرين سوريين من الدخول إلى الأراضي الجزائرية، بالرغم من تقديم هؤلاء جميع الوثائق المطلوبة من طرف مصالح الشرطة، غير مستبعدة ترحيلهم نحو سوريا.
وما يؤكّد هذه الفرضية أن الدفعات الأولى من المفرج عنها كان جلّها من النساء والأطفال، حيث أكّدت العائلات التي التقتها ''الخبر'' في بهو المطار أن النساء والأطفال مثّلوا 70 بالمائة من الركاب السوريين، فيما عبّرت هذه العائلات عن استيائها للمعاملة التي تلقتها من طرف السلطات الجزائرية هذه المرة، بعد طلب وثائق لم تملها عليهم سفارتهم، التي كان ممثّلوها غائبين عن المكان.
ومن بين هذه الوثائق، التي تسبّبت في تعقيد دخول عائلات السوريين الموقوفين، تكلّم هؤلاء عن إلزامية جلب شهادة إقامة مرخصة من طرف مصالح الشرطة، عوض البلدية مثل ما كان معمولا به سابقا، إلى جانب رفع قيمة العملة المجبرين على اصطحابها إلى 4 آلاف دولار في حال حجز فندق، وألف دولار في حالة جلب شهادة الإقامة.

ليست هناك تعليقات: